Bushra
GENIUS is one per cent inspiration and ninety-nine per cent perspiration
.
.

من يرســم لوحة النهاية ..؟!

في ذكرى كل نكسة ونكبة ... في ذكرى كل قطرة دم سالت ... في ذكرى كل دمعة صمتٍ ذُرفت  لتذيب بلهيبها جليد العاطفة في القلوب ... هي بدايةُ قهر خطت يوما ما و ما زالت تستضرخ من يخط أحرف النهاية ..؟!                               ... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات

***آلة الزمن وعودة عمر !***

          توقفت عقارب الساعة عن الدوران ! وفجأة بدأت ترجع للوراء إنها تدور بعكس اتجاهها ... ازدادت سرعتها وانقلبت الموازين !! الأرض أصبحت سماء والسماء أصبحت أرضاً !!! وبعد حين توقفت الآلة عن الدوران ... واختفت الساعة ... ولكنَّ الأماكن تغيرت والأشخاص اختلفوا ...لا ملابس عصرية ولا بيوت حجرية ... من هؤلاء ولماذا يلبسون هكذا ... ما بالي أرى بيوتاً طينية ؟؟!! ما هذا البناء المكعب الشكل ؟؟! إنه يشبه الكعبة... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات

نورٌ دائم لا منقطع !

      حينما تنام شمسك وينطفئ نورها الذي ينير دربك وتشتد حلكة الليل والقمر محاق !! تحاول أن تبصر بعينيك لوناً ولكنك لا تجد إلا سوادا حالكاً من جميع الاتجاهات فتقعد مثقلا بالهموم  !! عندما تحيط بنا المعضلات وتتراكم أمامنا العقبات في لحظة حزن أو فشل… عندما تتنكر الدنيا لنا وتغلق أبواب النور في وجوهنا …       حينها فقط يبقى باب واحد لنطرقه و لنلتجئ إليه... ونور واحد ليعيد لنا الأمل والقوة من جديد …... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات

نومةٌ أبدية !

      بكل سكينة .... وبكل حب رسا في حضن والدته .... ! ينام إلى جانب أمه ولكنها نومة أبدية !!! لن يستيقظان بعد اليوم وسيبقى الطفل في ذلك المكان الذي منحه الحنان والحب والدفء وشيئاً من الأمان ولكن ويا للأسف؛ اليوم لم يستطع حضن الأمن أن يمنح أمنه بعد أن هجم الموت مشرعاً معوله وبعد أن فاحت رائحة الموت من جدران المنزل المدمر على رؤوسهم ! فلم يعد هناك سوى ذكرى أمٍّ وطفل!   ... [اقرأ المزيد]

(22) تعليقات

كلمات في متمكن

    هي أحلام لا ترسم بحدود ... لا توقفها عقبات الواقع ... تتخطى كل مستحيل لتصنعه وتجعله ممكناً ... خطوات تترسخ وتتعمق في دروب السعي لتعليم الناس الخير ، لمجتمع تكنولوجي متمكن ، وتحدو بوعي نحو نهضة لوطن و أمة أرفع ...                                         ... [اقرأ المزيد]

(16) تعليقات

Yes I Can; No You Can't

                                                                                   ... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات

في لحظة فراق وطن !

مشهد في التلفاز : رجل في السبعين من عمره أو يزيد ؛ لازال يحتفظ بمفتاح منزله الذي هُجِّر منه ...!    يذكر كل لحظة عاشها في  ذلك الوطن  ... لازال يذكر شجرة الزيتون وكروم العنب وحتى رائحة خبز الطابون !   ولكنها لحظة فاصلة جعلت تلك اللحظات ذكريات .... ومن بعدها أصبح لاجئ يحيا على أمل العودة !    ---- في لحظة فراق وطن  ----        ... [اقرأ المزيد]

(6) تعليقات



.
.